مركز المعجم الفقهي

17944

فقه الطب

- الكافي جلد : 8 من صفحة 42 سطر 8 إلى صفحة 44 سطر 3 8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن عيسى رفعه قال : إن موسى عليه السلام ناجاه الله تبارك وتعالى فقال له في مناجاته : يا موسى لا يطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك وقاسي مني بعيد . يا موسى كن كمسرتي فيك فإن مسرتي أن أطاع فلا أعصى ، فأمت قلبك بالخشية وكن خلق الثياب جديد القلب تخفى على أهل الأرض وتعرف في أهل السماء ، . . . أوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى ابن مريم صاحب الأتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر ، فمثله في كتابك أنه مؤمن مهيمن على الكتب كلها وأنه راكع ساجد ، راغب ، راهب ، إخوانه المساكين وأنصاره قوم آخرون ويكون في زمانه أزل وزلزال وقتل ، وقلة من المال ، اسمه أحمد ، محمد الأمين من الباقين من ثلة الأولين الماضين ، يؤمن بالكتب كلها ويصدق جميع المرسلين ويشهد بالإخلاص لجيمع النبيين أمته مرحومة مباركة ما بقوا في الدين على حقائقه ، لهم ساعات مؤقتات يؤدون فيها الصلوات أداء العبد إلى سيده نافلته ، فبه فصدق ومنهاجه فاتبع فإنه أخوك . يا موسى إنه أمي وهو عبد صدق يبارك له فيما وضع يده عليه ويبارك عليه كذلك كان في علمي وكذلك خلقته ، وبه أفتح الساعة وبأمته أختم مفاتيح الدنيا فمر ظلمة بني إسرائيل أن لا يدرسوا اسمه ولا يخذلوه وإنهم لفاعلون ، وحبه لي حسنة ، فأنا معه وأنا من حزبه وهو من حزبي وحزبهم الغالبون ، فتمت كلماتي لأظهرن دينه على الأديان كلها ولأعبدن بكل مكان ولأنزلن عليه قرآنا فرقانا شفاءا لما في الصدور من نفث الشيطان فصل عليه با ابن عمران فإني أصلي عليه وملائكتي .